وبين الوهن والإباء..
وبين الاستسلام والعزة..
والحمية والإباء والعزة قد يأتون في غير
مواضعهم..
وكما قلتُ: "والرفق في وقت اللقا
لمذلةٌ // كالبطش في وقت التقى.. أشباها"
حزينٌ أنني
عربي *** وهذا -للأسى- ذنبي
فلا تعجلْ
عليَّ أخي *** وأبصرْ، واعقلَنْ سببي
أعيشُ
الغربةَ السودا***ءَ بين الصحب والتِّرْبِ
مكبلة يداي
فلا *** تمسُّ صحائفَ الكتبِ
بأقداميَ
أصفادٌ *** أُسيَّر حيث شاءوا بي
ومقطوع
اللسان؛ لأنـ***ــه أقوى من اليَلبِ
لحكامٍ
طواغيتٍ *** أنا عبدٌ بلا سلبِ
***********************
وشعب
العُرْب مخذولٌ *** بلاشكوى ولا عجبِ
يقطَّعُ
جلدُهُ حيًا *** ولا يقوى على السبِّ
إن
انتُهِكت محارمُهُ *** يرد بقوة الشجِب!!
وهذا كل
طاقته *** وهذا منتهى الإربِ
ونحن عبيد
حكامٍ *** وهم عُبُدٌ لذا الغرب
لأمريكا،
وأورُبا *** وإسرائيلَ، والصربِ
يدينون
الولاء لهم *** ولاءَ العبدِ للربِّ
*********************
وثوْرات
العروبة تلـ***ـك مثل الهازل اللعِبِ
تُنحّي
طاغيًا عنا *** قدَ ادمى الظهرَ بالضربِ
وهتّاكًا
لحرْماتٍ *** مديمَ السلب والنهبِ
يقول بأنه
"عمر" *** طهور القلب والجيبِ
هو الحاكم
باسم الــرب لا يقوى على الذنبِ
وتأتي
الثورة الغَرَّا *** بآخرَ داعرٍ ذئبِ
يمزق شعبه
إربا *** بدعوى الذَّوْد والذبِّ
له قلب يحن
به *** على ساداته النُّجّبِ
وأما سيفه
البتا***ر؛ مسنونٌ على الشَّعبِ
***********************
وأما إن
أتت يوما *** بسمحٍ، عادلٍ، أَرِبِ
ينادي:
"أن أقيموا الديــ***ـن، لا تنحَوْا عن الدربِ
أطيعوني
إذا ما كا***ن شرعَ الله ذا دأبي
وإلا
فاضربوا صفحًا *** وذا حقٌ بلا ريبِ
وقوموا كي
تزيلوني *** فإن لم أَرْضَ بالرحْبِ
فقوموا
فاضربوا عنقي *** وبُلُّوا السيف من قلبي"
ترى شعب
العروبة ها***ج ضد الحق، لا الكذبِ
تعود أن
تُسَيِّرَهُ *** سياطُ الوطءِ والغصبِ
فكيف يعيش
محترمًا *** عفيفَ الذيل والجنبِ
وكيف لساكن
الظَّلْما *** بأن يدنو من اللهبِ
وعبدٍ عاش
محتقرًا *** أيعلو صهوةَ الصُّهُبِ؟؟!!
علمتم كيف
مأساتي *** وما همي، وما كربي؟
*********************
إليك
أبُثُّ لوعاتي *** أزِلْ حُزْنيَ يا ربي
أزل غُصصًا
من الحلق *** وآلامًا من القلبِ
أَقِرَّ
الأعينَ الحيرى *** بنصرٍ منك مقتربِ
ونَقِّ
قلوب أمتنا *** من الحرمات والعيبِ
وهبها عزةَ
الإسلا***م، لا خذلانَ مُغْتَصَبِ
وجمِّعْها
على الحقِّ *** بلا زيغ ولا ريبِ
*****
رابط القصيدة على صفحتي هـــنــــا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق