أنا لست التقيَّ العبقريَّ // ولست بماجنٍ نذلٍ مخادعْ

وأبعد ما أكون عن الغرورِ // وأبعد ما أكون عن التواضعْ

إذا رُمْتَ انتقادًا لي فصارحْ // ودعك من التخفي والبراقعْ


آخر المواضيع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات باللغة العربية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات باللغة العربية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 21 مايو 2021

12:49 ص

معارضة في الزواج والتعدد



تراشقا بالشعر، فأردت أن أدلي بدلوي، فقلت:

 

إني رأيتكمو تعارض رأيُكم // بتعدد الزوجات أو بتفردِ

هذا يريد تعددًا وتزودًا// ويراه ظلًا من هجيرٍ مُوقَدِ

ويظن أن بأربعٍ يقوى على // تقوى الإله وذكرِهِ وتعبدِ

 

لكنها غضبت كأي بُـنَـيَّـةٍ // وتراشقته بالقريض الأَغْيَدِ

(أَوَ قد نسى الموهومُ في سكراتِهِ // نظريةً براقةً كالفرقدِ

فـ"تنافر الأقطاب حين تَمَاثلا" // حق ليقرع رأسه بمهندِ)

 

فرأيت أن أدلي بدلوي قائلا: // دع عنك كل تفردٍ وتعددِ

إن الزواج بعصرنا لمَغَبَّةٌ // ومذلةٌ لـ"الآخر" المستأسدِ

ومظنةٌ للشيب في عهد الصبا // ويقر عين الشامتين الحُسَّدِ

ومسببٌ للخَرْف، مذهبُ الاتزا//نِ، مضخِّمٌ للكرشِ، جدُّ مُقيِّدِ

يكفيك من قولي عذاب واحد: // إني لألعن منه ليلة مولدي

===========

القريض= الشعر

الأغيد= أكثر نعومة وأقوم قدًّا

الفرقد= نجم

مهند= السيف


السبت، 11 أبريل 2020

الثلاثاء، 31 مارس 2020

1:27 ص

صَبٌّ معذب


يُعَذّبني في كل يوم، ويَعْذُبُ // وأنَّى لعيني النومُ، والنومُ يَعْزُبُ
كثيرٌ حديث القلب عنه صبابةً // وحِبي قليلٌ وصلُهُ والتقربُ
قليلٌ، وإن دام الحديث لياليًا // فلا العينُ تسلاهُ، ولا الأُذْنُ تَنصَبُ
ولا القلبُ يهوى غيرَ خَفْقٍ بذكره // ولا العقلُ في ذاك التذكر يتعبُ
وقد كنت ذا حزمٍ، وعقلٍ، وخبرةٍ // ومني جميع الناس رأييَ تَطلبُ
بعيدًا -كبعد المشرقين- عن الهوى // فلا الحب أدنيه، ولا العشق يقربُ
وقلت قديما قولة في قصيدة // وصارت على الأسماع تُروَى، فتجذبُ:
"سواي الهوى في قلبه يتلعب // وغيري به اللذات تلهو وتلعبُ
ولست أنا ممن يميل فؤاده // إلى أي حسناءٍ فأهوى وأُعجبُ
يظل فؤاد المرء في العشق مولعا // صبيا غريرا، وهْو في السن أشيبُ"
ولكنني قد صرتُ غِرًّا بعشقه // أسيرًا له. والرِّقُّ منه مُحبَّبُ
وأذهبَ عني كل حزم وحكمة // وراح بقلبي -عابثا- يتلعبُ
ووالله لو يدري عذابي وصبوتي // لرق، وأجرى دمعه يتصببُ
وما اسطاع هجرًا أو فراقًا بلحظة // وراح إلى رؤياي يصبو ويدأبُ
فإني أبيت الليل أشكو فراقه // بدمع كماء المزن، بل هو أصيَبُ
أناجيه في الخلْوات حتى كأنه // نديمي. فإن أدنو؛ فمنيَ يهربُ
وكم ليلة ناجيت فيها نجومها // فرقت لحالي، واعتراها تعجبُ
"لكم مرة قد بات يسهر عاشق // يناجينا فنصغي، ويشكو فنَعجبُ
ولكن لعمر الله ما ثم عاشق // كمثلك مجنون، وصَبٌّ معذبُ"
نعم. أنا مجنونٌ، وصبٌّ معذبٌ // وما الصب إلا بالوصالِ يُطَبَّبُ
فداوِ فؤادي بالوصال، ولا تغب // فبعدك يصليني بنار تلهّبُ
لسوف تظل -الدهرَ- تسكن أضلعي // وطيفك في عينيّ ثاوٍ مُطنَّبُ
ويبقى فؤادي طيلة الدهر مخلصا// وروحي ستبقى أينما أنت تذهبُ


رابط القصيدة على صفحتي  هـــنـــا

السبت، 28 مارس 2020

9:59 م

اشكُ إليّ همك




ضاق أحد خلاني بهمومه، فأنشد قول خليل مطران:
"شاكٍ إلى البحر اضطراب خواطري // فيجيبني برياحه الهوجــــاء"
فقلت له:
من يشتكي همًّا لبحرٍ صامتٍ // سيجيبه برياحه الهوجاءِ
ويعود مكتئبًا، حزينٌ قلبه // ويجر ذيل الخيبة الوَعْساءِ
هلا اشتكيت إلى صديقٍ عاقلٍ // كالبدرِ وقت الليلة الظلماءِ
ببنانه يمحو دموعًا حرة // مُصْغٍ، بلا ضَجَر من الإصغاءِ
ويسوءه شوكٌ يشيك بنانكم // أو لحظةٌ عبرت من الضراءِ
في قلبه حبٌ يفيضُ حنانُه // يا ليت نحوًا منه للآباءِ
وبقوله يحويك عذبُ مقالِهِ // وبرشدِهِ يحبيك بالآراءِ
دع عنك همًّا قد تطاول ليله // واشكُ الهمومَ، فأنت في الأحشاءِ



الوعساء: السوداء/ الشديدة. ليلة وعساء= شديدة الظُّلمة.
دموعا حَرَّة: حارة/ ساخنة.
يحبيك= يعطيك.

رابط القصيدة على صفحتي هــــنــــا
9:34 م

إلى حَجَّاج عصرنا



أشعلْ بأرضي النار، واقتل إخوتي // واسعد بهدم مساجدي وكنيسةِ
واسجن بريئًا، وارمينّ (حرائرًا) // بالزور، واقصف منزلي وحديقتي
حرر دعيًا، داعرًا، متزندقًا // وارجم عفيفًا، وافتكنَّ بحرةِ
وقلِ ان كل معارض: "هو مفسدٌ // متطرفٌ، ومخرّبٌ في بلدتي
والواجب القومي يقضي أنني // أقضي عليهم دون أية رحمةِ
أعطونيَ (التفويض) أمحو عارهم // وأطهرنّ من الخيانة دولتي"
وارفع شعار العدل، "نحن نحارب الـ // ـإرهاب". والإرهاب أوهى حجةِ
وابدأ بقتلهمُ وسحق عظامهم // من مات مات. ومن يعش، فبذلةِ
******
لا تحسبن بأن ظلمك دائم // أو أنك الباقي، فلست بميتِ
أو أن بطشك قد يُفتّر عزمنا // أو أن جَورك قد يفت بهمةِ
أو أن جندك قد يُذِلوا هامةً // لا تنحني يوما، سوى في سجدةِ
أقسمتُ أن أحيا كريمًا أو أمت // أيضا كريمًا، لا أطأطئ هامتي
لا أرعوي من بطش نارك مرةً // إن مات جسمي لن تموت كرامتي
نحن الألى لا نأبهنّ لظالمٍ // وإن امتطى فوق الرقاب بمصلتِ
مهما تطاول ليل ظلمك ساعة // فالفجر يسطع من حشاش الظلمة
******

رابط القصيدة على صفحتي هــــنــــا

6:13 م

الحب جحيم


الحب ليس نعيما
في أحد كراريسي القديمة وجدت هذه المعارضة. وقد سجلتُ في أقصى اليسار تاريخا من عام 2002. حيث كنت في المرحلة الثانوية.
قال جبران خليل جبران "حسناء لكن نفورُ" فقلت:

الحب إما نعيم // أو حُرقة وسعيرُ
ففي شبابيَ سهد // ولهفة وقرورُ
وسكرة وهَناء // وجنة وحريرُ
وبالمشيب دموع // بالخد منه فطورُ
وأنة وهِناء  // وحسرة وزفيرُ
وهذا دواء مرير // والداء أيضًا مريرُ
الحب ليس نعيما // هو حرقة وسعيرُ
******

القَرور: دمع الفرح، أو الماء البارد.

الفطور: جمع فَطْر: وهو الشق.

الهِناء: بكسر الهاء، القطران. 

رابط القصيدة على صفحتي هـــنـــا

الجمعة، 27 مارس 2020

9:00 م

وحدي أفضل


أحيانا تشعر وكأنك تعيش في غابة مخيفة..
وبين وحوش ضارية..
كل من حولك يتصارع، حتى دمروا كل شيء جميل..
لم يتركوا شبرًا إلا ملئوه خَبثًا وشرًّا..
حينها تتمنى أن لو تعيش وحدك! 


سأعيش وحدي..
لا أريدكمُ معي..
من منكمُ مُدت أنامله لتمسح أدمعي؟؟
من ربتت يده مُهوِّنة لآلام تمزق أضلعي؟؟
من ذا أحس بوحدتي؟؟
وبغربتي في بلدتي؟؟؟
وهموميَ البكرِ التي..
فتئت تقض مضاجعي

سأعيش وحدي. فاتركوني!
ما عاد زهدي نافعا لكمُ، ولن يضركمُ مجوني
ولئن مرضتُ بحكمةٍ...
فبطبكم يُرجا جنوني
وحياتكم صارت تعجل مصرعي

فجنانكم نار أجيج
وهدءوكم صخب، ضجيج
ما عدت أشتم الأريج
قد هُدّمت كل المروج
أضحت لكل خبيثة كالمرتعِ

هيا اتركوني! لا أريدكمُ معي
إني سئمت عقولكم، وخصامكم..
وأيست أن يرجا -بيوم- برؤكم..
أو أن تكونوا مجمعين أمركم..
أو ترشدوا في مأمنٍ أو مفزعِ

أنا لن أعيش بأرضكم..
إني كرهت تطلعي بوجوهكم..
وكرهت كل طباعكم..
وكرهت حتى النسمة السكرى تجيء بريحكم..
هيا اتركوني وارحلوا!
لا. بل سأترككم أنا
سأعيش وحدي -دونكم- وسط السعادة، آمنا
ما دمت وحدي لن أكون معربدًا أو ماجنا
مِن دونكم سيكون عَيشي دون غشٍ أو خداعٍ أو خنا
سأعيش وحدي كي أطهر مقلتيَّ ومسمعي.
*****

رابط القصيدة على صفحتي هـــنــــا

8:14 م

أمـــااااه


مرّ عام..
ثم عام.. ثم عام..
وكل عام يمر كأنه ألف عام..
وكأنه أيضا طرفة عين..
ليس جزعا ولا اعتراضا على قدر الله..
{إنما أشكو بثي وحزني إلى الله}
غير أني أردت أن أبث شيئا من وجدي وجواي ولوعتي...


ذَهَبَتْ وخَلَّفَت الجروحَ وراها // والتُّرْبُ –بعد البيتِ- قد واراها
فالنفسُ جازعةٌ لبَيْنِ حبيبةٍ // والدمعُ مُهْراقٌ يبل ثراها
والقلب مفجوعٌ، فكل مصيبةٍ // هي أهونُ الأحداثِ بعد كَرَاها
والعينُ تَفديها بكل نفيسةٍ // حتى تعودَ للحظةٍ= فتراها
والعقل جُن فما يصدق بَيْنَها // قد ظن أن اللهَ قد بَرَّاها
لكنَّ ذلك حكمةٌ من ربنا // وعلى جميعِ الخلقِ قد أجراها
ما زال في أذني يُردَّدُ صوتُها // وكأنها لم تُمْسِ في أُخْراها
فأصيح: "هذا صوتها، هي لم تمت" // وأدور في الحجرات خلف نداها
وأرى خيال حبيبتي قد طاف بي // وأشم في الأرجاء فوح شذاها
هذي عباءتها، وهذا نعلها، // ولحافها هذا، وذا مدراها
*****
ألمٌ لجرحٍ غير مندملٍ، فلا // يبرا بغير رقاتها بيداها
ألمٌ لدمعٍ لم يجف للوعةٍ // واهًا على بين الحبيبة. واها
آهٍ على أيامها الغر انقضت // وتبدلت بُهمًا بلا لقياها
من غيرها سيضمني في صدره // من يمسح الدمع الثخين سواها
من بعدها سيظل يبكي ليلةً // متبتلًا، متضرعًا، أواها
متألمًا أني أصبت بوعكةٍ // لو كان طبي عينَه= أعطاها
ومدثري بلحاظِهِ وفؤادِهِ // ومشاعرٍ -بالله- ما أسماها
ودموعيَ الحَرَّى لِوجْدٍ أو جَوى // سيكون فوق خدوده مجراها
مَن ذا تكون سعادتي هي همَّهُ // مِن غير ما مَنٍّ، ولا يتباهى
*****
قد علمتني أن ديني مهجتي // وعقيدتي لا تُنقَضنَّ عراها
ودمي يُراق ولا تُمس شريعتي // أو يُغصَبنَّ من البلاد ثراها
والرفقَ في وقت اللقا لمذلةٌ // كالبطش في وقت التقى.. أشباها
كانت تؤدبني على حسن القِرى // ما كان يُقْري "حاتمٌ" كقِراها
كانت تقص عليّ سيرة الانبيا // وتقول: جِدَّ.. ولا تكن نَزّاها
فالمجد لن تُهداه ظلًا وافرًا // وتكاسلًا، وتنعمًا، ورفاها
وجنان ربك لا تنال براحةٍ // هي سلعة الرحمن. ما أغلاها
وكن الحيِـيَّ، ولا تكن متفحشًا // وعن البذائة والخنا فتناهى
وارفق بخلق الله، لا تك قاسيًا // ولرأي غيرك لا تكن سَفّاها
واصحب عَقولًا.. عابدًا.. متعلمًا.. // متبتلًا. لا تصحبنَّ سِفاها
*****
"يا ويح قلبي ما خلا من قسوةٍ" // رقت جوانحه لها فرثاها
فالهمُّ يودي بالرجال، ويُذهب الـ//ـلبَّ الحكيمَ، ويُـخرس الأفواها
يا رب هب لي من لدنك سكينةً // وارفق بقلبٍ لم يزل ينعاها
واغفر لها، واقبل لها صلواتِها // وصيامَها، وزكاتَها، ودعاها
ودموعَها السحاءَ ترجو جنةً // فاكتب لها من ذي الجنان علاها
وقِهَا عذابك يا رحيم، فإنها // لم تقوَ مسًّا منه في دنياها
يا رب ما تاقت لصحة عينها // إلا لتتلو آيةً، وتراها
يا رب واكتبها من الشهداء، واجـ//ـعلْ داءها طهرًا لها وزكاها
وافرش لها في القبر نعمى أعين // واجعل لها الرحمات حشو رداها

رابط القصيدة على صفحتي


7:25 م

تــذكــروني



كان هنا أحمد الجرواني..




أبيات كنت قد كتبتها في مسكني، على حائط حجرتي، وأنا في الصف الثاني بكليتي..
هذي السطور لمن أقام مكاني // أو جاء يومًا حجرتي ورآني
إني نظمت الدر لا أبغي به // مالًا ولا جاهًا لدى إنسانِ
بل سائلٌ كل الذي قرأ السطور بدعوة منهو إلى الرحمنِ
أن يرحم العبد الذي نظم السطور وأن يكون مع النبيْ العدنانِ
فردوس جنات النعيم لـَمـُنـْيـَتـي // فادعوا الرحيم لمسرف متواني
من كان يقرأ أو أقام بمنزلي: // قد كان فيه (أحمد الجرواني)

رابط القصيدة على صفحتي هـــنـــا
6:56 م

مــنـــــاجـــــاة


يا رب هيئ لنا من أمرنا رشدا
واسْلُلْ سَخَائِمَنا، والغل، والحسدا

وامكر بكل خبيث جاء معتديًا
على البلاد، يرومُ فُرْقةً أبدا

ورد كيد عدانا في نحورهمُ
واجعل مكائدهم -ربي- هَبَا وسدى

واحقن دماء المسلمين -رب- ولا
تسلطن عليهم ظالما وَغْدا

يا رب وحد على القرءان قولتنا
ورد بالحسنى إليك من شردا

وانصر عبادك يا رحمن إنهمُ
مستضعفون، فكن عونًا، وكن مددًا

قد قلت يا رب في القرءان موعدة
أن تنصر الرُسْل، والأبرار، والجندا


رابط القصيدة على صفحتي  هـــنـــا


6:51 م

حزينٌ أنني عربي



الشعب العربي غريب الطبع، متناقض، غريب الأطوار..
يجمع بين الخنوع والحمية..
وبين الوهن والإباء..
وبين الاستسلام والعزة..
والحمية والإباء والعزة قد يأتون في غير مواضعهم..
وكما قلتُ: "والرفق في وقت اللقا لمذلةٌ // كالبطش في وقت التقى.. أشباها"

حزينٌ أنني عربي *** وهذا -للأسى- ذنبي
فلا تعجلْ عليَّ أخي *** وأبصرْ، واعقلَنْ سببي
أعيشُ الغربةَ السودا***ءَ بين الصحب والتِّرْبِ
مكبلة يداي فلا *** تمسُّ صحائفَ الكتبِ
بأقداميَ أصفادٌ *** أُسيَّر حيث شاءوا بي
ومقطوع اللسان؛ لأنـ***ــه أقوى من اليَلبِ
لحكامٍ طواغيتٍ *** أنا عبدٌ بلا سلبِ
***********************
وشعب العُرْب مخذولٌ *** بلاشكوى ولا عجبِ
يقطَّعُ جلدُهُ حيًا *** ولا يقوى على السبِّ
إن انتُهِكت محارمُهُ *** يرد بقوة الشجِب!!
وهذا كل طاقته *** وهذا منتهى الإربِ
ونحن عبيد حكامٍ *** وهم عُبُدٌ لذا الغرب
لأمريكا، وأورُبا *** وإسرائيلَ، والصربِ
يدينون الولاء لهم *** ولاءَ العبدِ للربِّ
*********************
وثوْرات العروبة تلـ***ـك مثل الهازل اللعِبِ
تُنحّي طاغيًا عنا *** قدَ ادمى الظهرَ بالضربِ
وهتّاكًا لحرْماتٍ *** مديمَ السلب والنهبِ
يقول بأنه "عمر" *** طهور القلب والجيبِ
هو الحاكم باسم الــرب لا يقوى على الذنبِ
وتأتي الثورة الغَرَّا *** بآخرَ داعرٍ ذئبِ
يمزق شعبه إربا *** بدعوى الذَّوْد والذبِّ
له قلب يحن به *** على ساداته النُّجّبِ
وأما سيفه البتا***ر؛ مسنونٌ على الشَّعبِ
***********************
وأما إن أتت يوما *** بسمحٍ، عادلٍ، أَرِبِ
ينادي: "أن أقيموا الديــ***ـن، لا تنحَوْا عن الدربِ
أطيعوني إذا ما كا***ن شرعَ الله ذا دأبي
وإلا فاضربوا صفحًا *** وذا حقٌ بلا ريبِ
وقوموا كي تزيلوني *** فإن لم أَرْضَ بالرحْبِ
فقوموا فاضربوا عنقي *** وبُلُّوا السيف من قلبي"
ترى شعب العروبة ها***ج ضد الحق، لا الكذبِ
تعود أن تُسَيِّرَهُ *** سياطُ الوطءِ والغصبِ
فكيف يعيش محترمًا *** عفيفَ الذيل والجنبِ
وكيف لساكن الظَّلْما *** بأن يدنو من اللهبِ
وعبدٍ عاش محتقرًا *** أيعلو صهوةَ الصُّهُبِ؟؟!!
علمتم كيف مأساتي *** وما همي، وما كربي؟
*********************
إليك أبُثُّ لوعاتي *** أزِلْ حُزْنيَ يا ربي
أزل غُصصًا من الحلق *** وآلامًا من القلبِ
أَقِرَّ الأعينَ الحيرى *** بنصرٍ منك مقتربِ
ونَقِّ قلوب أمتنا *** من الحرمات والعيبِ
وهبها عزةَ الإسلا***م، لا خذلانَ مُغْتَصَبِ
وجمِّعْها على الحقِّ *** بلا زيغ ولا ريبِ
*****

رابط القصيدة على صفحتي هـــنــــا





مشاركة مميزة

العنكبوت النونو

  ما زال شغفي قويا بتصوير أشياء مثل هذه.. أجد لذة عجيبة في ذلك.. لذةً تتجدد كلما عدت أتطلع إلى ما صنعت..  

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

التسميات

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *