قلت
ـ ذاكرا الأحباب وهم مفارقون البلدة:
آن
الرحيل وغابت الأفراحُ *** وتواترت في قلبي الأتراحُ
والعين
ساكبة دموعا حَرَّةً *** والقلب مضطرم صلته جراحُ
يا
بضعة مني... ألا لا ترحلوا *** فالخير في هذي البلاد متاحُ
لا
تتركوا أرضا غُذِيتم درها *** وتكاثرت لكمُ بها النصّاحُ
لا
تتركوا أرضا أحبتكم بها *** أخيارها، وديارها، وبطاحُ
لا
تتركوا قلبا يقاسي بُعدكم *** وكأنما تدمي الفؤاد رماحُ
إن
غبتمُ فخيالكم بعيوننا *** ما أشرقت شمس ولاح صباحُ
إن
كانت الأجساد فُرِّق بينها *** فمحال أن تتفرق الأرواحُ
رابط القصيدة على صفحتي هــنــا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق